Announcement

Collapse
No announcement yet.

Shame on you, Mahmoud Khiralla!

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • Shame on you, Mahmoud Khiralla!

    This is what Mahmoud Khiralla wrote… “لا يمكن أن نغفل قرب المسافة بين حروف كلمتي "داهش" مؤسس الديانة "الداهشية" و"داعش" التي تشير إلى تنظيم إرهابي تأسس بأموال أمريكية في سوريا والعراق 2014 رافعاً راية إسلامية كاذبة، وما أقرب المسافة بين أفكار "الديانة الداهشية" و"التنظيم الإرهابي" في بعض القضايا ومنها الموقف من المرأة، التي هي ـ عند الدواهش والدواعش ـ أصل كل الشرور ومنبع كل الخطايا، على الرغم من أننا نقر بالفوارق الهائلة بين دعوة "داهش" التسامحية والمؤمنة بجميع الأديان، وإجرام "داعش" .الدموي تجاه كل ما هو غير سلفي، حتى لو كان ينتمي إلى صحيح الإسلام




    Why on EARTH would he say that, if not to INCITE HATRED towards Daheshists?

    Daheshists! Don’t let this Mahmoud Khiralla clown gaslight you into believing his inane defense! First, he’s saying (I am paraphrasing), “I am not attacking Doctor Dahesh or Daheshism, nor comparing THEM to ISIS. I am merely talking about the Doctor Dahesh in the STORY.” First, would he DARE do the same about Prophet Mohammad, by saying, “Look, I’m only attacking the character that Salman Rushdie talked about!”? No. Second, and assuming he is genuine and truthful, meaning, he’s that stupid… then all of you Daheshists who are in touch with Sameh Jabbass/Mahmoud (THE AUTHOR), should contact him RIGHT NOW, and tell him, “Do you agree with what Khiralla is saying? Do you agree that the character your portrayed in your book is akin to ISIS?”

    (Here is the FULL article: http://dahesh.org/podcasts/mk.pdf)

    Daheshists: Check this out! https://www.facebook.com/photo/?fbid=10225431514229647&set=a.1127179694546

    Any Daheshist who questions whether or not it was a good idea to publicly address what Mahmoud Khiralla HIMSELF, PUBLICLY published (both in a real magazine AND online) should read Doctor Dahesh’s Strange Tales and Wondrous Legends, Part 3. The preceding link shows the page tjat contains the conditional prophecy I mentioned in The Daheshist Theory of Reincarnation, Pt. 4 — which I created BECAUSE of the explosion in Beirut. Hence the title, “Escape from Atlantis.” In that chapter, which also contains the FIRST conditional prophecy (conditional, meaning, The Creator gave ample time for the people of Lebanon to make amends…)

    So, here it is… read it… and understand that we’re trying to SAVE YOU FROM OBLIVION! And don’t be SHEEPLE. Wake the Flying Flamingo UP!​

    And here is the full, shameful so-called "review"of Jabbass's book, in which Khiralla spent a lot of time comparing Dahesh to ISIS. How can you justify his claim that he has not used Jabbass’s book as a PRETEXT to attack Doctor Dahesh?

    (Here it is... you'll find the original on his Facebook Page):



    ​!رابطة كارهي سليم العشي".. رواية البحث عن الحقيقة في مجتمع الخرافة"

    على الرغم من أننا لا يمكن أن نلوم الروائي أي روائي على اختياره مادة تاريخية معينة كي يكتب عنها سرده التخييلي، إلا
    أننا نستطيع في المقابل أن نسأل لماذا اختار هذا الموضوع بالذات ليكتب عنه في هذا التوقيت بالذات؟.. ومهما كانت إجابتنا
    عن السؤال فهي تعتبر نوعاً من القراءة التي لا تُلزم الكاتب، ولا يمكن في الوقت نفسه أن يلومنا أحدٌ عليها، في ظل إيماننا
    ."الذي لا يلين بأنه "لا تاريخ بدون قصّ
    لقد أسعدنا الحظ بقراءة رواية سامح الجباس الجديدة "رابطة كارهي سليم العشي" الصادرة مؤخراً عن "دار العين للنشر"،
    ونرى أنه من الضروري للكتابة عنها أن نحاول التفرقة أولاً بين نوعين من كتّاب الرواية التاريخية، الأول هو الكاتب الذي يبني
    روايته على مادة تاريخية جاهزة لأنه يحتاج إلى مادة حكائية فقط، والثاني هو الكاتب الذي لا تهمه المادة التاريخية، ولكن يعنيه
    تقديم رؤية خاصة عن الإنسان وأحواله وقضاياه، وأعتقد أن سامح الجباس لحسن الحظ ينتمي إلى الروائي من النوع
    .الثاني
    على كثرة ما راكمت المكتبة العربية من روايات تاريخية أو روايات تتوسل "التخييل التاريخي"، تبدو "رابطة كارهي سليم
    :العشي" عملاً جديداً ومختلفاً من عدة زوايا
    أولاً: لأنها تحكي حياة شخصية ملغزة وشبه مجهولة هو "سليم العشي"، وهي الحياة التي أثارت الجدل قبل ثمانين عاماً،
    ولاتزال قادرة على إثارته إلى اليوم، لأنه عاش ممتهناً مهنة "الساحر"، قبل أن يتحول إلى "عالم روحاني" ويُسمي نفسه
    "الدكتور داهش"، وقبل أن يؤسس ديانة "الداهشية"، ما يعني أن شخصية البطل في الرواية هي شئنا أم أبينا جزء من
    واقعنا المعاش منتصف القرن العشرين، ما جعل الرواية تبدو كأنها تبحث عن حقيقة تاريخية ضائعة وسط مجتمع تأسس
    .أصلاً على الخرافة والسحر والألاعيب
    ثانياً: لأنها رواية تكشف عن ذلك الأفق الضيّق الذي تدور فيه أفكار الإصلاح الديني في بلادنا، عن ذلك الخيال الذي تمتع به
    البطل، منتقلاً هكذا بمنتهى الخفة من ثوب الساحر إلى "عباءة النبوة"، كمن يبدل ملابسه ساعة عصاري أو يغير طريقته في
    .الملبس من "الكاجوال" إلى "الكلاسيك"، في بلاد من عاداتها أن تصدق الأنبياء
    ثالثاً: لأن الرواية تقدم رؤية تفصيلية لحياة واحد من مؤسسي الجمعيات السرية اللبنانية في القرن العشرين، وقد عرفت
    الإنسانية تلك الجمعيات دائماً وفي كل بلاد العالم تقريباً باعتبارها أحد وجوه الولع الإنساني البدائي بالمجهول، حيث ارتبطت
    تلك الجمعيات كظاهرة بالفترات التي تسود فيها الاضطرابات الاجتماعية وما يستتبعه من طغيان واستبداد وتخلف، ونحن
    نصدق أن هذه الجمعيات السرية تكون غالباً مؤامرة مطبوعة بالطابع الاستقراطي، على نحو ما عبر الراحل علي أدهم في كتاب
    .""الجمعيات السرية"، خصوصاً أن هذه السمة "الطابع الارستقراطي" تنطبق حرفياً على قصة "داهش
    الداهشية، لمن لا يعرف، هي عقيدة أو مذهب نُسب إلى "الدكتور داهش"، يعترف بما أُنزل على الأنبياء والمرسلين، ويحترم جميع
    العقائد الدينية التي أوحى بها الله على أيدي رسله، ولكنه لا يعترف ببعض الطقوس الدينية المسيحية كعبادة الصور الدينية،
    .والاحتفاظ بالأيقونات والمتاجرة بها، وينكر صكوك الغفران، والقيام بالتبخير أمام الهيكل والتمتمة والتعزيم
    لا يمكن أن نغفل قرب المسافة بين حروف كلمتي "داهش" مؤسس الديانة "الداهشية" و"داعش" التي تشير إلى تنظيم إرهابي
    تأسس بأموال أمريكية في سوريا والعراق 2014 رافعاً راية إسلامية كاذبة، وما أقرب المسافة بين أفكار "الديانة الداهشية"
    و"التنظيم الإرهابي" في بعض القضايا ومنها الموقف من المرأة، التي هي عند الدواهش والدواعش أصل كل الشرور ومنبع
    كل الخطايا، على الرغم من أننا نقر بالفوارق الهائلة بين دعوة "داهش" التسامحية والمؤمنة بجميع الأديان، وإجرام "داعش"
    .الدموي تجاه كل ما هو غير سلفي، حتى لو كان ينتمي إلى صحيح الإسلام
    ما أريد قوله هو أن اختيار سامح الجباس لشخصية "دكتور داهش" موضوعاً لروايته لا يمكن نزعه من سياقه السياسي
    والاجتماعي، وأنا سأتعامل مع الحكاية الإطار لا بوصفها حقيقة يرويها المؤلف، بل هي حقيقة يرويها السارد الذي يحمل اسم
    المؤلف لكنه يختلف بقدرٍ أو بآخر عندي عن سامح الجباس، مهما كان حريصاً على تحرى الدقة في كتابة التاريخ، وبالتالي فإن
    هذا الشاب الفلسطيني المسيحي "سليم العشي" الذي يعمل ساحراً وذاع صيته وأشار إليه "جبرا إبراهيم جبرا" في سيرته
    الذاتية الخالدة "البئر الأولى"، بوصفه واحداً من أصدقاء الطفولة في "بيت لحم" مطلع القرن العشرين، "سليم العشي" أصبح
    ساحراً مشهوراً، هو اختيار مقصود من الكاتب سامح الجباس، الذي رأى في معالجة قصة حياة هذا الرجل ولاشك ما يمكن
    أن يؤشر إلى ملمح ثقافي مُهمل، علماً بأن هذا الملمح بالذات أقصد السحر والسحرة كان سبباً في معاناة الإنسان العربي
    .عبر مراحل مختلفة من تاريخنا الثقافي الطويل
    الحكاية الإطار
    هكذا نجحت الرواية "رابطة كارهي سليم العشي" في أن تجمع بين نمطين من أنماط كتابة الرواية، الأول هو نمط "الرواية
    التاريخية" التي تقوم على سرد وقائع وأحداث جرت في الماضي متتبعة في سردها التسلسل الزمني الطبيعي، والثاني هو نمط
    الرواية التي تتخذ من التاريخ فضاء لها، مستخدماً بذلك أدوات الخطاب التخييلي ومفرداته، فقد وضع "قصة حياة الدكتور
    داهش" بالكامل داخل الحكاية الإطار، والتي افتتح بها الرواية حول قصة اختفاء الكاتب الذي يدعى "سامح" بين عامي 2013
    :و 2015 ، من الوسط الثقافي المصري، يقول مطلع الرواية
    في عام 2012 نشرتُ روايتي "كريسماس القاهرة" بعد فوزها بجائزة إحسان عبدالقدوس في الرواية. ومنذ ذلك الحين وحتى"
    2015 اختفيتُ من الوسط الثقافي، لم أنشر روايات، لم أحضر ندوات. في هذين العامين، حدث لي أمر ما، لم يكن مصرحاً لي
    بالكتابة عنه، والآن زال هذا العائق، وكان لابد أن أحكي سبب اختفائي. أعرف أن ما سأحكيه ربما يثير جدلاً كبيراً، أو سخطاً،
    ."لكن لابد لي من البوح بما حدث، فليصدقني أو يكذبني من يريد
    أريد أن أتوقف أولاً عند تاريخ العمل على هذه الرواية، حيث بدأ فيها خلال أحلك أعوام المصريين على الإطلاق، وهي أعوام
    الفوضى التي تخلفها الثورات الشعبية عادة، والتي عاشتها القاهرة كواحدة من عواصم الربيع العربي، فقد ترك الكاتب
    "سامح" عمله طبيباً للتوّ في إحدى شركات الأدوية بعد ثورة يناير 2011 ، ووسط الفوضى والإفلاس وصله ايميل من مركز
    ثقافي مقره نيويورك يعرض عليه منحة مدفوعة الأجر لكتابة رواية عن موضوع يحدده المركز، ولا يشترط سوى التفرغ الكامل
    وسيكون المبلغ مجزياً، يشمل العرض انتقال الكاتب للإقامة في بيروت لعدة شهور، لكي يتعرف على تفاصيل حياة الرجل الذي
    سيكتب عنه، هنا نعرف أن الموضوع يتناول حياة ساحر فلسطيني يدعى سليم موسى العشي، "الرجل العجيب محير عقول كبار
    علماء أوروبا، المنوم المغناطيسي والعالم الروحاني بتجاربه العلمية الخارقة للطبيعة"، بحسب توصيف إحدى صحف عقد
    ."الأربعينيات من القرن العشرين ل "الدكتور داهش
    وإذا كانت فكرة الرواية قد فرضها "المركز الثقافي" الذي يتخذ من نيويورك مقراً له، فنحن لا نستطيع أن نتجاهل هنا أمرين:
    الأول هو أن سليم العشي أمضى جزءاً من حياته في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن يموت فيها، والثاني هو أن الحفاظ على
    الأفكار الروحانية "المغرقة في المثالية" وتبني نماذج مدعي النبوة والتكريس لهم هو اهتمام أمريكي راسخ وقديم دون شك، ولنا
    في تبني مؤسسي التيارات الإسلامية في العقدين الأخيرين أسوة حسنة، من أسامة بن لادن مؤسس "تنظيم القاعدة" الذي
    تعاون مع الأمريكان ضد السوفييت في آسيا، قبل أن ينقلب عليهم لاحقاً، إلى أبوبكر البغدادي، مؤسس تنظيم "داعش"، وقد
    .ماتا "بن لادن والبغدادي" إثر غارتين أمريكيتين، بعدما أدّيا ما كان عليهما من أدوار للرأسمالية العالمية التي صنعتهما
    وبينما يبقى المؤرخ أسير الحدث لغة ومنهجاً، يمتلك الكاتب أو الروائي حرية واسعة في ارتكاب الخيال الذي يحرك به شخوصه
    وفق ما تمليه رؤيته وحاجات الخطاب المسرود، هنا يبني الكاتب روايته على خمسة أصوات من محبي "الدكتور داهش"، كلهم
    يروي بضمير الأنا حكايته مع الرجل الذي آمن برسالته، والرواة هم ماجدا حداد، وشقيقتها زينا وأمهما ماري حداد وجورج
    خبصا وحليم دموس وغازي براكس والمؤمن الأول بالداهشية يوسف الحاج، كل هؤلاء من الذين آمنوا برسالة داهش وكلهم يروي
    مأساة الرجل وصراعاته مع السلطة وقدراته الخارقة في جلب الأموال والأوراق الضائعة والمفقودة وقدراته على التقمص ودخول
    .عالم الروحانيات عبر وسيط روحي هي شقيقته انطوانيت
    ضياع فلسطين
    مثلما نتوقع من رواية تتقصى التاريخ تحكي الرواية عن جوانب من العقل الخرافي العربي مطلع القرن العشرين، حيث تبدو
    معجزات الساحر الذي فتن الناس الآن وبعد ثمانين عاماً وكأنها نوع من النكات الساذجة، أو كأنها جزء من ميراث الخرافة
    الذي لم يكتب من قبل في رواية، وإن كنا طالعنا بعض مفرداته في أفلام السينما المصرية خلال النصف الأول من القرن
    .العشرين
    نقل لنا سامح الجباس صورة من تصورات الرجل الروحانية عن الحياة في القمر مثلاً، أو عن بشر فضائيين، فبدت تصوراته في
    قمة السذاجة بالنسبة لمواطن العصر الحالي، بعدما وصل الإنسان إلى القمر وباتت كل الأفكار الهلامية عن حركة الأفلاك
    والفضاء جزءاً أصيلاً من تراث الجهل الإنساني، الذي ارتبط في ثقافتنا العربية بنوع من الدين من دون أن نعرف السبب، وأظن
    أن السؤال الأهم الذي يخرج به القاريء من رواية حياة "الدكتور داهش" هو: لماذا في ثقافتنا العربية فقط يتحول الساحر إلى
    نبي ليصبح صاحب رسالة وهادياً للناس، بينما يبقى الساحر ساحراً في كل الثقافات الأخرى، وينال الاحترام والتقدير من
    ممارسته لهذه المهنة فقط؟
    ما لم أفهمه في هذه الرواية حقاً هو المبالغة في الحديث عن تأثير "دكتور داهش" على أفكار كثير من كبار كتابنا: توفيق
    الحكيم ونجيب محفوظ ويوسف السباعي ويوسف إدريس، وهو ما اجتهد الكاتب لكي يثبته عبر سطور الرواية من خلال مقارنته
    بين أفكار بعض أعمالهم الإبداعية خصوصاً التي تتعلق بالتقمص الروحي وأفكار الحلول أو بالحديث مع الموتى وبعض كتابات
    "داهش"، خصوصاً حين زار الأخير مصر عام 1971 ، ويريدنا الكاتب أن نعتقد أنه ترك أثراً على روائي يقرأ بالعربية
    والانجليزية مثل نجيب محفوظ أو مسرحي في قيمة توفيق الحكيم أو قاص بقدرات يوسف إدريس، وهو أمر نستبعده تماماً،
    ونعتبره غير مقبول منطقياً، لأن تجربة كل هؤلاء الإبداعية كانت قد تبلورت تماماً قبل مجيء داهش وقبل ظهور كتاباته محدودة
    .القيمة والتأثير
    ولو أننا نتقصى التاريخ حقاَ ونريد أن نلقي الضوء فعلاً على حكاية رجل مثير للدهشة والتساؤلات الروحانية مثل "داهش"، كان
    من الممكن في رواية أخرى، أن نقرأ حياة المواطن الفلسطيني "سليم موسى العشي" الذي أعلن في العاصمة اللبنانية بيروت
    عن تأسيس دين باسم "الداهشية"، مارس 1942 ، وأمضى عمره في لبنان حاملاً الجنسية اللبنانية التي حرم منها لفترة، على
    الرغم من أن كل مواطني فلسطين تأثروا بالحدث الرهيب الذي أضاع بلادهم بعد ستة أعوام من إعلان تأسيس "الداهشية"،
    حين سقطت فلسطين العربية في قبضة العصابات الإسرائيلية، وكانت لحظة إعلان قيام دولة إسرائيل 14 مايو 1948 كارثة
    لمواطني العالمين العربي والإسلامي، لكنه لم يكن يمثل شيئا للدكتور"داهش" على ما يبدو، حيث انشغل سليم العشي مثل أي
    ساحر بالألعاب الروحية والتفانين والنبوءات والتوقعات المرئية في حيوات أتباعه ومريديه، من دون أن تهتز في جسده شعرة
    .واحدة لضياع البلد الذي ترعرع فيه، فلسطين
    محمود خيرالله
    مقالي في العدد الجديد من مجلة الإذاعة والتليفزيون​


















    Last edited by Daheshville; 12-28-2022, 08:25 PM.
Working...
X